في الاقتصاد – البواعث اﻹيمانية و الضوابط الشرعية

7,00  TVA

Catégorie :

Description

إن أهم سمات هذا الزمان، طغيان المادة، وأسبقية الاقتصاد، وأثره في حياة الأمم. والمال هو محور كل ذلك؛ امتلاكه، وصرفه، استثماره وتعبئته. هو وصمة العار في يد الغني المستكبر بغناه، وأداة ظلم الفقير المنهوب، والعامل المسلوب. هو مادة التبعية للأجنبي، ومدار الصراع بين المستعمرين، ورهان مسابقتهم إلى احتلال أرضنا، وعقولنا، وحياتنا، وواسطة تمركزهم في اقتصادنا، وسياستنا. ولن يتأتى لنا الانفكاك من التبعية، والإفلات من قبضة الاستعمار وأبشع وجوهه المراباة اليهودية العالمية، إلا بحل مشكل المال داخليا، لنقوى على الاستقلال الخارجي. هذا المال في عصرنا أصبح حية تسعى، قروضا تخنق، مدخرات في البنوك تتضخم وتنساب، رأس مال يتصرف في مصائر الشعوب، فما وجه المعاملة مع هذا الثعبان في دولة القرآن؟ ثم على أي مستوى يتدافع المؤمنون في معمعة السياسة والاقتصاد مع قوى الاستكبار والإفساد في الأرض؟ ما هي رؤية الإسلاميين لحاضر متلبد بالغيوم، ومستقبل يتوجس منه خيفة أعداء الإسلام وخصومه، ويستبشر به أهل الإيمان؟

الناشر: مطبوعات الأفق – الدار البيضاء

الطبعة: 1 سنة: 1995 الإيداع القانوني: 528/95

سنة الطبعة الأولى: 1995 عدد الطبعات: 1

تاريخ بداية التأليف: 19 صفر 1403 الموافق لـ: 06/12/1982

تاريخ الانتهاء من التأليف: 27 رمضان 1403 الموافق لـ: 08/07/1983